18P

Suara

أهل مكة أدرى بشعابها:

ان للدعوة الى دين الله جل و علا رجالها البواسل , الذين ضحوا بالنفيس و الغالى فى سبيل إعلاء كلمة التوحيد , و فى سبيل إخراج البشرية من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد , و الذين عرفوا بالإخلاص لدينهم , و أجمعت الأمة على ولائهم لله و لرسوله , فهم الذين صدعوا بالحق فى وجه الكفر و النفاق و لم يخشوا إلا الله , فهم ورثة الأنبياء و المرسلين بحق .
و من هؤلاء الرجال و الأبطال المغاوير , الذين صاحوا فى وجه الكفر و هو مزمجر , الرجل الذى جعله الله سيفًا على المنصرين الذين يرتعون فى بلادنا الإسلامية , الرجل الذى كشف الوجه القبيح لحملات التنصير و جاهدهم حتى أتاه اليقين , الرجل الذى دعا الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة فاهتدى على يديه الآلاف , أحيا الله على يديه فريضة الجهاد باللسان فكان وحده أمة نشرت فى بقية الأمم دين الله الذى ارتضاه للبشرية أجمعين ألا و هو الإسلام .
الرجل الذى كان جل همه نشر رسالة محمد بن عبد الله و لم يرضى بالذل و الهوان و الضعف الذى تعانيه الأمة عيشًا و حياة , خرج من بين الغثاء الذى لا يضر و لا ينفع مجاهدًا فذًا, فكان كالبوق الذى أيقظ المسلمين من النوم الذى كانوا غارقين فيه , إنه فارس الإسلام و قامع الكفرة و النصارى الحاقدين , داعية العصر, أحمد حسين ديدات رحمه الله و جزاه الله عن الإسلام و عن المسلمين خير الجزاء .
لذا كان لزامًا علينا أن نسطر للأمة بعض أقوال هذا المجاهد الفذ فى شأن ( الدعوة ) ذلك الشأن الذى قضى فيه حياته و فنى فيه عمره .

01/08/2009 - Posted by | Uncategorized

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: